المزي
132
تهذيب الكمال
وقال عبيد الله بن عمر القواريري ، عن عبد الله بن داود الخريبي : شهدت سعير بن الخمس وقرب إلى قبره ليدفن ، فتحرك عضو من أعضائه ، فكشف الثوب عن وجهه ، فإذا نفسه ، فرد إلى منزله ، فولد له مالك بن سعير بعد ذلك وروي عن الحماني ، قال : دفنا سعير بن الخمس ، فاضطرب في لحده فأخرجناه ، فعاش خمس عشرة سنة بعد ذلك ( 1 ) . روى له مسلم ، والترمذي ، والنسائي . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار ، قال : حدثنا علي بن عثام ، عن سعير بن الخمس ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الوسوسة فقال : " صريح الايمان " . رواه مسلم ( 2 ) عن الصفار ، فوافقناه فيه بعلو . وليس لسعير ولا لعلي بن عثام ولا للصفار عند مسلم سواه ، وهو حديث عزيز وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري وعبد الرحيم بن عبد الملك
--> ( 1 ) قال ابن سعد : " كان رجلا شريفا يجتمع إليه أصحابه ، وكان مألفا ، وكان صاحب سنة وجماعة ، وكانت عنده أحاديث " ( 6 / 386 ) . وقال الترمذي : " ثقة عند أهل الحديث " ( 5 / 5 عقب حديث 2609 ) . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة ( المعرفة : 3 / 122 - 123 ) ونقل مغلطاي وابن حجر أن الدارقطني وثقه . ( 2 ) مسلم : 1 / 83 في الايمان ، باب : بيان الوسوسة في الايمان وما يقوله من وجدها .